جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

باب من النوادر

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٤

العِناج: الحبل الذي يُشدّ تحت الحلو إذا كانت ثقيلة؛ والأكراب: جمع كَرَب، وهو الحبل الذي يُشَدّ على العَراقي ئم يُشَدّ به طرف الرشاء.

وقال: المَناب: الطريق إلى الماء. وأنشد:

برأس الفلاة ولم تنحدر … ولكنّها بمنابٍ سِوَى

أي عَدْل بينهم.

قال: ويقال: تبذّح السحابُ إذا مَطَرَ.

قال: والنَّضائض: المطر القليل. والنَّضائض أيضاً: صوت نشيش اللحم يُشوى على الرضْف.

قال الراجز:

تَسْمَعُ للرَّضْف بها نَضائضا

قال: والنِّجاش: الخيط الذي يجمع به بين الأديمين ليس بخَرْز جيد؛ ثم القِشاع، وهي الرقعة التي تُجعل عليه؛ فإذا خُرزت فهي العِراق.

قال: والنَّكَعة، نَكَعة الطُرثوث: أعلاه، وهي حمراء. والنَّكَعة أيضاً: صَمْغة حمراء.

قال: وتقول هُذيل: أنشأتِ الناتةُ، إذا لَقِحَت.

قال: وسمعتُ خُزاعياً يقول: نقول للطِّيب إذا كانت له رائحة طيّبة إنه إنْقِيض.

قال: وقال الخُزاعي: النَّجود من الإبل: الشديدة النَّفْس. ويقال: أشويتُ الرجلَ، إذا وهبتَ له شاةً. ومنه قول الأسود بن يَعْفُر:

يَشْوي لنا الوَحَدَ المُدِلَّ حِضارُه … بشَريج بينِ الشدِّ والإروادِ

أي يصرعه حتى يُشْوِيَه. قال أبو بكر: الوَحَد: كل شيء انفرد فهو وَحَد، وأراد هاهنا الثور الوحشيّ أو الظبي؛ المُدِل حِضارُه، أراد المُدِلّ بإحضاره؛ وقوله بشَريج، الشريج: المخلوط.

وقال قيسي: طَسِمَ الرجل وجَفِسَ، إذا اتَّخم. وقال أبو زيد: سمعت: طَسِىء الرجلُ، إذا اتّخم.

قال: والتنوُّع: التذبذب والاضطراب.

قال: ويقال: حَدَسَ ناقتَه، إذا وَجَأَ بشفرته في سَبَلتها أو مَنْحَرها. ويقال: حَدس به الأرضَ، إذا صرعه. وحَدَسَ في نفسه حَدْساً، إذا ظنّ.

قال: والتزوُّل من قولهم: رجل زَوِلٌ، أي ظريف.

وقال أبو زيد: قيل للعنز: ما أعددتِ للشتاء؟ قالت: الذَّنَبُ لَيّاً، والاسْتُ جَهْوَى. قال: الجَهْوَى تُمَدّ وتُقصر، وهي المكشوفة. وقيل للضأن: ما أعددت للشتاء؟ قالت: أُجَزّ جُفالاً، وأولَّد رُخالاً، وأَحلب كُثَباً ثقالاً، ولن ترى مثلي مالاً. وقيل للحمار: ما أعددت للشتاء؟ قال: جبهةً كالصَّلاءة وذَنَباً كالوَتَر.

وقال أبو زيد: النَّطّاط: الذي يَنِطّ في البلاد يذهب فيها؛ نطَّ يَنِطّ نَطّاً.

ويقال للشديد من الرجال: حَبيلُ بَراحٍ، وللأسد أيضاً: حَبيلُ بَراحٍ، أي حَبيس بَراحٍ، ويراد بذلك الشجاعة لأنه إذا حُبس بالبَراح لم يَفِرّ؛ والبَراح: المستوي من الأرض.

قال: ويقال: زها الرجلُ بالسيف، إذا لمع به. وزها السِّراجُ وأزهاه الرجل، وهو أن يضيئه.

قال: ويقال للرجل في الدعاء عليه: أَربْتَ من يديك. قال أبو بكر: فقلت لأبي حاتم: ما معنى هذا. فقال: شَلّت يدُه. وسألت عبد الرحمن فقال: أن يسأل بهما الناسَ. قال: وسمعتُ أعرابياً يقول: هذا البيت عُقْر هذه القصيدة، أي أحسنُها. قال: ويقال: حَفاه يَحفوه حَفْواً، إذا أعطاه.

وحفوته: منعتُه. وحفأتُ به الأرض: ضربتُ به. قال أبو بكر: ويقال في هذا: جَفَأتُ، بالجيم، عن غير أبي زيد.

قال: والوِقام: الحبل؛ والوِقام: السيف؛ والوِقام: العصا؛ والوِقام: السَّوط.

قال أبو زيد: الإشْفَى والمِبْقَر والمِسْرَد واحد.

قال: والعِدْفة والحِذْفة: القطعة من الثوب؛ احتذفتُ الثوب، بالذال المعجمة واعتدفتُه، إذا قطعته، بالدال غيرَ معجمة.

وقال: الطَّبْل والطَّمْش والطَّبْش والطَّبْن: الجمع من الناس. قال: والطَّبْل أيضاً: ضرب من الثياب. قال: والطابون: الموضع الذي تُطبن فيه النار، أي تُدفن.

قال: والدَّهْداء: الناس، يُمَدّ وُيقْصَر.

قال: ويقال: مُهْتُ الرجلَ وأمَهْتُه، إذا سقيتَه الماء.

وقال: جَدِيّة الرجل وجَديلته وشاكلته وجِدلاه، الواحد منهما جِدْل، وحُوزيّته وقُطْره سواء، وهي الناحية.

قال: ويقال: عَرَوْتُه وعَفَوْتُه وجَدَيْتُه وعَرَيْتُه واجتديتُه واعتريتُه واعتفيتُه كله واحد، إذا جئتَ تطلب معروفه.

قال: ويقال: أخذت الشيء بزَوْبَره وزَأْمَجه وزَأْبَجه وجَلَمته وظَليفته وزَأْبَره، أي بأجمعه.

قال: ويقال: عملتُ به العِمِلَّيْن، وبلغتُ به البِلَغَيْن، إذا استقصيت في شتمه وأذاه.

وقال: الجَهيز: السريع السابق.

٧٤٤ / ٧٦٥