شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الكلام على الاستنجاء

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

وَلَا بِمَاءِ سَاقِيَّةٍ لَا يُدْرَى أَتَجْرِي أَمْ لَا وَلَا بِمَاءِ حَوْضٍ أَوْ سَاقِيَةٍ يَزْدَادُ إلَيْهِ بِلَا خُرُوجٍ .

S( وَلَا بِمَاءِ ) أَيْ فِي مَاءِ ( سَاقِيَّةٍ لَا يُدْرَى أَتَجْرِي أَمْ لَا ) تَجْرِي ، ( وَلَا بِمَاءِ حَوْضٍ ) أَيْ فِي مَائِهِ ، ( أَوْ سَاقِيَةٍ يَزْدَادُ إلَيْهِ ) ، أَيْ إلَى الْمَاءِ ، أَوْ الضَّمِيرُ لِلْحَوْضِ ، وَيُقَدَّرُ مِثْلُهُ لِلسَّاقِيَةِ ، أَوْ هُوَ لِقَوْلِكَ أَحَدُهُمَا ، ( بِلَا خُرُوجٍ ) وَقِيلَ يَجُوزُ إنْ كَانَ يَزِيدُ وَلَوْ بِلَا خُرُوجٍ ، وَقِيلَ يَجُوزُ بِخُرُوجٍ وَلَوْ بِلَا زِيَادَةٍ ، وَقِيلَ لَا وَلَوْ بِزِيَادَةٍ مَعَ خُرُوجٍ ، كَذَا قِيلَ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَلَا فِي الْجَارِي إذَا لَمْ يَكُنْ ، إلَّا مَا مَرَّ بِالْمَيْتَةِ أَوْ النَّجَسِ وَقِيلَ بِالْجَوَازِ .

١٠٢ / ١٧٬٤٣٨