شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة الزمان الذي يزال النجس به

الجزء ٢ · صفحة ٣١٠

خَاتِمَةٌ لَا بُدَّ مِنْ مُرُورِ الزَّمَانِ فِي الْإِزَالَةِ بِهِ عَلَى الْأَصَحِّ ، وَهَلْ أَرْبَعُونَ يَوْمًا أَوْ خَمْسَةَ عَشَرَ أَوْ سَبْعَةٌ أَوْ ثَلَاثَةٌ ، أَوْ لَا حَدَّ إلَّا زَوَالُ الْأَثَرِ ؟ أَقْوَالٌ ؛ فَخَمْسَةَ عَشَرَ لِمَا لَا تُصِيبُهُ الشَّمْسُ وَلَا الرِّيحُ شِتَاءً دَاخِلًا ، وَالسَّبْعَةُ لِمَا تُصِيبُهُ خَارِجًا ، وَلِدَاخِلٍ صَيْفًا كَالثَّلَاثَةِ بِهِ خَارِجًا ، وَالْأَرْبَعُونَ لِجَلَّالِ إبِلٍ وَشَارِبِ خَمْرٍ ، وَعِشْرُونَ لِبَقَرَةٍ ، وَعَشَرَةٌ لِشَاةٍ ، وَسِتَّةٌ لِنَعَامَةٍ ، وَخَمْسَةٌ لِطَاوُوسٍ ، وَثَلَاثَةٌ لِدَجَاجَةٍ ، وَيَوْمٌ وَنِصْفٌ لِحَمَامَةٍ ، وَسَنَةٌ لِمَدْفِنٍ سُقِطَ ، وَمَعْطِنِ إبِلٍ ، وَلِحَصِيرٍ .

S

٨١٠ / ١٧٬٤٣٨