شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل المني والمذي والوذي

الجزء ١ · صفحة ٣٠١

فَصْلٌ الْمَنِيُّ مَاءٌ غَلِيظٌ ذُو رَائِحَةٍ كَالطَّلْعِ ، بِهِ تُوجَدُ الشَّهْوَةُ ، وَاضْطِرَابُ الْقَضِيبِ ، وَقَذْفِهِ لَهُ وَهُوَ الْجَنَابَةُ ، وَالْمَذْيُ هُوَ الْخَارِجُ رَقِيقًا كَاللُّعَابِ بِمُذَاكَرَةٍ أَوْ مُلَاعَبَةٍ أَوْ تَشَهٍّ وَلَا رَائِحَةَ لَهُ وَلَا يَنْكَسِرُ بِهِ الْقَضِيبُ ، وَلَا بِالْوَذْيِ وَهُوَ الْخَارِجُ قَبْلَ الْبَوْلِ أَوْ بَعْدَهُ غَالِبًا غَلِيظًا أَصْفَرَ غُسْلٌ عَلَى الصَّحِيحِ ، وَلَزِمَ بِمُنْدَفِقٍ ذِي رَائِحَةٍ بِلَذَّةٍ انْكَسَرَ بِهِ الْقَضِيبُ وَإِنْ مُتَغَيِّرًا كَصَدِيدٍ أَوْ دَمٍ أَوْ قَيْحٍ لِفَسَادِ مِزَاجٍ ، وَبِإِنْزَالِ مُتَرَاكِبَتَيْنِ .

S

٣٠١ / ١٧٬٤٣٨