شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في غسل الجنابة

الجزء ١ · صفحة ٢٦٩

بَابٌ فُرِضَ الْغُسْلُ مِنْ الْجَنَابَةِ لِلصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ وَلِلْقِرَاءَةِ وَمَسِّ الْمُصْحَفِ عَلَى الْأَكْثَرِ .

Sبَاب فِي غَسْلِ الْجَنَابَة ( فُرِضَ الْغُسْلُ مِنْ الْجَنَابَةِ لِلصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ ) الْوَاجِبَيْنِ وَغَيْرِهِمَا ، وَمَعْنَى فَرْضِهِ فِي غَيْرِ الْوَاجِبَيْنِ أَنَّهُمَا لَا يُعْتَدُّ بِهِمَا وَلَا يَصِحَّانِ إلَّا بِهِ ، ( وَلِلْقِرَاءَةِ ) لِلْقُرْآنِ ( وَمَسِّ الْمُصْحَفِ ) مَسِّ جِلْدِهِ وَأَوْرَاقِهِ وَخَرِيطَتِهِ إذَا كَانَتْ تُغْمَزُ حَتَّى يَصِلَ الْغَمْزُ الْأَوْرَاقَ وَالْجِلْدَ بَلْ يَمَسُّهُ مِنْ الْعَلَّاقَةِ وَمَا يَتَدَلَّى مِنْ وِعَائِهِ ( عَلَى ) الْأَصَحِّ ، ( الْأَكْثَرِ ) فِيهِمَا ، وَقِيلَ : يُسْتَحَبُّ لَهُمَا ، وَقِيلَ : بِجَوَازِ مَا دُونَ ثَلَاثِ آيَاتٍ ، وَهُنَا أَقْوَالٌ ذَكَرْتُهَا فِي شَامِلِ الْفَرْعِ وَالْأَصْلِ .

٢٦٩ / ١٧٬٤٣٨