شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الكلام على الاستنجاء

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

وَلَا بِمَاءٍ وَلَغَ فِيهِ ذُو نَابٍ غَيْرَ هِرٍّ أَوْ ذُو مِخْلَبٍ أَوْ كَحَيَّةٍ .

S( وَلَا بِمَاءٍ وَلَغَ فِيهِ ) أَدْخَلَ فِيهِ لِسَانَهُ فَشَرِبَهُ أَوْ حَرَّكَهُ ( ذُو نَابٍ ) كَكَلْبٍ وَسَبُعٍ ، لَا كَجَمَلٍ وَفَرَسٍ ، وَقِيلَ بِالْجَوَازِ ، ( غَيْرَ هِرٍّ ) وَمُنِعَ وَلَوْ هِرًّا ، ( أَوْ ) وَلَغَ فِيهِ ( ذُو مِخْلَبٍ ) بِكَسْرِ الْمِيمِ وَهُوَ ظُفْرُ كُلِّ سَبُعٍ مِنْ الْمَاشِي وَالطَّائِرِ ، وَقَدْ يَكُونُ فِي مِنْقَرِهِ وَجُوِّزَ ، ( أَوْ ) وَلَغَ فِيهِ ( كَحَيَّةٍ ) أَيْ مِثْلِهَا مِنْ الْأَفَاعِي وَالْأَمَاحِي وَنَحْوِهَا ، وَجُوِّزَ إلَّا مَا يَضُرُّ مِنْ سُمِّهَا .

١٠٤ / ١٧٬٤٣٨