شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الكلام على الاستنجاء

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

وَلَا بِالْحَرَامِ ، فَإِنْ فَعَلَ أَجْزَأَ وَلَزِمَ غُرْمُ الْقِيمَةِ لِرَبِّهِ .

S( وَلَا بِ ) الْمَاءِ ( الْحَرَامِ ، فَإِنْ فَعَلَ ) أَيْ اسْتَنْجَى بِالْحَرَامِ ( أَجْزَأَ ) هـ فِعْلُهُ أَوْ ذَلِكَ الْمَاءُ ، وَكَفَّرَ بِإِقْدَامِهِ عَلَى ذَلِكَ ، ( وَلَزِمَ ) هـ ( غُرْمُ الْقِيمَةِ لِرَبِّهِ ) أَيْ لِصَاحِبِ الْمَاءِ أَوْ لِلْفَقِيرِ إنْ كَانَ لَا يَصِلُ إلَيْهِ ، وَرَخَّصَ بَعْضُهُمْ أَنْ يُرَدَّ الشَّيْءُ الْحَرَامُ لِمَنْ كَانَ بِيَدِهِ وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا ، وَلَيْسَ ذَلِكَ مُخْتَصًّا بِالْمَاءِ .

١٠٧ / ١٧٬٤٣٨