شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب فيما تجوز به الوصية

الجزء ٢٣ · صفحة ٣٤٨

وَعَدَمُ الْوَارِثِ يُتَصَوَّرُ بِأَنْ يَكُونَ وَرَثَةُ الْإِنْسَانِ كُلُّهُمْ مُشْرِكِينَ وَبِمَوْتِهِمْ كُلِّهِمْ وَبِغَيْرِ ذَلِكَ كَكَوْنِهِمْ عَبِيدًا أَوْ مُجْتَمِعِينَ عَلَى قَتْلِهِ ، قِيلَ : وَيَكُونُ الْمُوَرِّثُ مَوْلًى ، قُلْت : إنْ لَمْ نَقُلْ أَنَّهُ يَرِثُهُ مُعْتِقُهُ أَوْ عَصَبَتُهُ أَوْ جِنْسُهُ الْمُسْلِمُونَ دَخَلَ فِيمَنْ وَرَثَتُهُ مَثَلًا مُشْرِكُونَ .

١١٬٣٤٨ / ١٧٬٤٣٨