شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في من تجوز له الوصية ومن لا تجوز

الجزء ٢٣ · صفحة ٣٨٨

وَبَطَلَتْ لِبَهِيمَةِ فُلَانٍ أَوْ شَجَرَتِهِ .

S( وَبَطَلَتْ ) وَصِيَّةُ الْإِنْسَانُ ( لِبَهِيمَةِ فُلَانٍ أَوْ شَجَرَتِهِ ) أَوْ أَرْضِهِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أُصُولِهِ أَوْ عُرُوضِهِ غَيْرَ الْعَبْدِ ، فَإِنَّهُ قَدْ مَرَّ الْكَلَامُ عَلَيْهِ ، لِأَنَّ ذَلِكَ لَا يُتَصَوَّرُ مِنْهُ الْقَبُولُ وَلَا الرَّدُّ ، هَذَا قَوْلُ مَنْ قَالَ : يُشْتَرَطُ فِيهَا الْقَبُولُ ، وَقِيلَ : يَثْبُتُ ذَلِكَ فَيَتَصَرَّفُ الْمَالِكُ لِذَلِكَ الشَّيْءِ وَهُوَ قَوْلُ مَنْ قَالَ : لَا يُشْتَرَطُ ؛ وَالصَّحِيحُ عِنْدِي أَنَّهُ يُشْتَرَطُ الْقَبُولُ ، وَأَنَّ صَاحِبَهَا يَقْبَلُ لَهَا ، وَالصَّدَقَةَ فِي كُلِّ ذِي كَبُدٍّ وَلَوْ ضَعَّفَهُ الشَّيْخُ بِتَرْكِهِ ، وَأَصْحَابُ الدِّيوَانِ " بِقَوْلِهِمْ ؛ وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ .

١١٬٣٨٨ / ١٧٬٤٣٨