شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل خص الموصي بالوصية أجنبيا

الجزء ٢٣ · صفحة ٤٩٦

وَجَازَ أَيْضًا لِرَحِمٍ وَدَمٍ وَهُمَا مَنْ حُرِّمَ عَلَيْهِ نِكَاحُهُ ، وَقِيلَ : هُمَا وَالْقَرَابَةُ سَوَاءٌ .

S( وَجَازَ ) الْإِيصَاءُ ( أَيْضًا لِرَحِمٍ وَدَمٍ وَهُمَا مَنْ حُرِّمَ عَلَيْهِ نِكَاحُهُ ) أَيْ أَوْصَى لِدَمِهِ أَوْ أَوْصَى لِرَحِمِهِ ، فَإِنَّ الدَّمَ أَوْ الرَّحِمَ يُصْرَفُ إلَى مَنْ حُرِّمَ عَلَيْهِ نِكَاحُهُ بِالنَّسَبِ لَا بِالرَّضَاعِ وَلَا بِالزِّنَى أَوْ بِالنِّكَاحِ فِي الدُّبُرِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ، ( وَقِيلَ هُمَا ) أَيْ لَفْظُ الدَّمِ وَلَفْظُ الرَّحِمِ ( وَالْقَرَابَةُ ) أَيْ وَلَفْظُ الْقَرَابَةِ ( سَوَاءٌ ) فِي الْمَعْنَى وَهُوَ كُلُّ قَرِيبٍ بِالنَّسَبِ ، وَوَجْهُ تَسْمِيَةِ الْقَرِيبِ دَمًا أَنَّ النُّقْطَةَ مِنْ الدَّمِ وَالْوَلَدِ مِنْ دَمِ وَالِدِهِ وَوَلَدِ الْوَلَدِ مِنْ دَمِ الْجَدِّ بِالْوَاسِطَةِ .

١١٬٤٩٦ / ١٧٬٤٣٨