شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الكلام على الاستنجاء

الجزء ١ · صفحة ١١٧

عِلَّةٌ تَحْدُثُ مِنْ انْتِشَارِ السَّوْدَاءِ فِي الْبَدَنِ كُلِّهِ فَتُفْسِدُ مِزَاجَ الْأَعْضَاءِ وَهَيْئَاتِهَا ، وَرُبَّمَا انْتَهَى إلَى تَآكُلِ الْأَعْضَاءِ وَسُقُوطِهَا عَنْ تَقَرُّحٍ ، ( أَوْ مَجْدُورٍ ) الْجُدَرِيُّ بِضَمِّ الْجِيمِ وَفَتْحِهَا : قُرُوحٌ تَخْرُجُ وَتَتَقَيَّحُ ، ( إنْ خِيفَ مِنْهُ ضُرٌّ ) وَإِلَّا كَمَنْ قَدْ مَرِضَ الْجُدَرِيَّ فَإِنَّهُ لَا يَتَكَرَّرُ مَرَضُهُ فَلْيَسْتَعْمِلْ مَاءَ الْمَجْدُورِ ، وَكَمَجْذُومٍ يَسْتَعْمِلُ مَاءَ الْمَجْذُومِ إنْ لَمْ يَخَفْ زِيَادَةً ( وَلْيَتَيَمَّمْ مَنْ لَمْ يَجِدْ غَيْرَ مَا ذُكِرَ ) مِنْ الْمَحْظُورَاتِ ، ( وَصَحَّ إزَالَةُ حُكْمِ الْخَبَثِ بِغَالِبِ مَا ذُكِرَ ) وَهُوَ مَا عَدَا النَّجَسِ ، وَاَلَّذِي فِيهِ الْوَدَكُ وَمَاءُ الْكِرْشِ عَلَى خِلَافٍ فِيهِمَا .

١١٧ / ١٧٬٤٣٨