شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الوصية بالعتق

الجزء ٢٤ · صفحة ٢٠٥

وَإِنْ بَاعَهَا أَوْ وَهَبَهَا جَازَ وَلَزِمَهُ شِرَاؤُهَا وَعِتْقُهَا عَنْ مَيِّتِهِ ، .

S( وَإِنْ بَاعَهَا أَوْ وَهَبَهَا ) أَوْ أَخْرَجَهَا مِنْ الْمِلْكِ بِوَجْهٍ مَا وَلَوْ بِمُكَاتَبَةٍ أَوْ تَدْبِيرٍ أَوْ إجَارَةٍ ( جَازَ ) فِعْلُهُ جَزْمًا إنْ لَمْ يَكُنْ وَارِثٌ سِوَاهُ وَإِنْ كَانَ مَعَهُ وَارِثٌ فَبَاعَهَا أَوْ وَهَبَهَا أَوْ أَخْرَجَهَا مِنْ مِلْكِهِ بِعَقْدٍ فَفِيهَا الْخِلَافُ السَّابِقُ فِي بَيْعِ الْإِنْسَانِ مَا لَهُ وَمَا لَيْسَ لَهُ ( وَلَزِمَهُ ) أَيْ الَّذِي أَخْرَجَهَا مِنْ الْمِلْكِ ( شِرَاؤُهَا ) مِمَّنْ أَخْرَجَهَا إلَيْهِ أَوْ مِمَّنْ صَارَتْ إلَيْهِ مِنْهُ أَوْ رَدُّهَا بِوَجْهٍ مَا مِنْ وُجُوهِ الرَّدِّ كَالْإِقَالَةِ وَالتَّوْلِيَةِ وَخِدْمَتِهِ أَجِيرًا بِهَا ( وَعِتْقُهَا عَنْ مَيِّتِهِ ) فَلَوْ اشْتَرَاهَا أَوْ رَدَّهَا بِوَجْهٍ وَأَعْتَقَهَا عَنْ نَفْسِهِ أَجْزَأَهُ وَضَمِنَ أُخْرَى لِلْمَيِّتِ وَإِنْ رَدَّهَا ثُمَّ أَخْرَجَهَا لَزِمَهُ رَدُّهَا وَعِتْقُهَا كَذَلِكَ وَهَكَذَا .

١١٬٧٠٥ / ١٧٬٤٣٨