شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل جاز ما أعتق في مرضه

الجزء ٢٤ · صفحة ٢٤٦

وَإِنْ قَالَ أَعْتَقْت وَاحِدًا مِنْ عَبِيدِي عِتْقًا مَعًا وَسَعَيَا بِقِيمَةِ أَحَدِهِمَا .

S( وَإِنْ قَالَ ) مَالِكُ الرَّقِيقِ ( أَعْتَقْت وَاحِدًا مِنْ ) عَبْدَيَّ بِفَتْحِ الدَّالِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ أَوْ وَاحِدًا أَوْ اثْنَيْنِ فَصَاعِدًا مِنْ ( عَبِيدِي عِتْقًا مَعًا وَسَعَيَا بِقِيمَةِ أَحَدِهِمَا ) إنْ كَانَ اثْنَانِ ذَكَرَانِ أَوْ أُنْثَيَانِ أَوْ ذَكَرٌ أَوْ أُنْثَى وَأُعْتِقُوا مَعًا وَسَعَوْا بِقِيمَةِ مَا عَدَا الْعَدَدِ الَّذِي ذَكَرَهُ إذْ كَانَ ثَلَاثَةً فَصَاعِدًا ذُكُورًا أَوْ إنَاثًا أَوْ مُخْتَلَطِينَ فَإِذَا اسْتَوَيَا أَوْ اسْتَوُوا فَلَا إشْكَالَ ، وَإِنْ تَفَاضَلَا أَوْ تَفَاضَلُوا جُمِعَتْ قِيمَتُهُمَا وَسَعَيَا بِنِصْفِهَا أَوْ جُمِعَتْ قِيمَتُهُمْ وَسَعَوْا بِمَا يَنُوبُ مِنْهَا مَا عَدَا الْعَدَدِ الَّذِي ذَكَرَهُ ، وَإِنْ قَالَ : أَعْتَقْت بَعْضًا مِنْ عَبِيدِي عَتَقُوا كُلُّهُمْ وَسَعَوْا بِمَا عَدَا قِيمَةِ وَاحِدٍ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

١١٬٧٤٦ / ١٧٬٤٣٨