شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الكلام على الاستنجاء

الجزء ١ · صفحة ١١٩

نُدِبَ لِمُسْتَيْقِظٍ مِنْ نَوْمِ لَيْلٍ غَسْلُ يَدَيْهِ ثَلَاثًا قَبْلَ إدْخَالِهِمَا فِي الْإِنَاءِ وَلَوْ طَاهِرَتَيْنِ ثُمَّ يَأْخُذُ فِي الِاسْتِنْجَاءِ مُقَدِّمًا لِمَخْرَجِ الْبَوْلِ ثُمَّ يُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى يَدِهِ ثَلَاثًا بَعْدَ تَعْمِيمِ الذَّكَرِ بِالْغَسْلِ ثُمَّ يُمْنَى بَيْضَتَيْهِ ثُمَّ يُسْرَاهُمَا ثُمَّ يَجْمَعُهُمَا مَعَ الذَّكَرِ ثُمَّ يُفِيضُ الْمَاءَ كَذَلِكَ ثُمَّ مَا بَيْنَ الْبَابَيْنِ ثُمَّ مَخْرَجِ الْغَائِطِ مِنْ فَوْقِ بَابِهِ مُسْتَفِلًا بِلَا مُجَاوَزَةٍ لَهُ مَعَ اسْتِرْخَاءٍ بِإِمْهَالٍ لَا بِمَرَّةٍ يَبْتَدِئُ بِسَعَةٍ وَيَخْتِمُ بِضِيقٍ إلَى أَنْ يَجِدَ خُشُونَةً بَعْدَ لِينٍ مَعَ طُمَأْنِينَةٍ بِالنَّقَاءِ ثُمَّ يُفِيضُ الْمَاءَ كَذَلِكَ .

S

١١٩ / ١٧٬٤٣٨