شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الاستخلاف على الوصية

الجزء ٢٥ · صفحة ٣٥

: ) اسْتَخْلَفْته ( عَلَى وَصِيَّتِهِ ) الْفَرْقُ بَيْنَ هَذَا وَمَا سَبَقَ أَنَّهُ هُنَا لَمْ يُعَيِّنْ الْمُوصِي مَا اسْتَخْلَفَهُ عَلَيْهِ وَمَا سَبَقَ عَيَّنَهُ فِيهِ ، وَحَاصِلُ هَذَا الْأَخِيرِ أَنَّهُ عَمَّمَ ، وَمُقْتَضَى الظَّاهِرِ أَنْ يَقُولَ الْمُصَنِّفُ : عَلَى وَصِيَّتِي لِأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يَقُولُهُ الْمُوصِي فَفِيهِ الْتِفَاتٌ ، وَالْحَاصِلُ أَنَّهُ لَزِمَ الْخَلِيفَةَ إنْفَاذُ مَا زَادَ الْمُوصِي إنْ قَالَ : اسْتَخْلَفْته عَلَى وَصِيَّتِي سَوَاءٌ كَانَتْ وَصِيَّتُهُ وَزِيَادَتُهُ بِاللِّسَانِ أَوْ بِالْكِتَابَةِ أَوْ إحْدَاهُمَا بِهِ وَالْأُخْرَى بِالْكِتَابَةِ .

١٢٬٠٣٥ / ١٧٬٤٣٨