شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الخلافة في الوصية

الجزء ٢٥ · صفحة ٦١

وَأَوْلَادِهِ الْأَطْفَالِ وَالْمَجَانِينِ وَمَالِهِ مَا لَمْ يَحْضُرْ وَرَثَتُهُ أَوْ حَضَرُوا وَهُمْ أَطْفَالٌ أَوْ مَجَانِينُ ، وَإِنْ لَمْ يَسْتَخْلِفْ فَعَلَى الْعَشِيرَةِ أَنْ يَسْتَخْلِفُوا لِلْأَطْفَالِ وَالْمَجَانِينِ وَالْغُيَّابِ خَلِيفَةً يُحْرِزُ مَالَهُمْ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ الْعَشِيرَةُ فَعَلَى مَنْ حَضَرَ مِنْ النَّاسِ أَنْ يَسْتَخْلِفُوا لِذَلِكَ كَمَا تَفْعَلُ الْعَشِيرَةُ ، وَإِنْ لَمْ يَسْتَخْلِفُوا حَتَّى ضَاعَ الْمَالُ فَهُمْ ضَامِنُونَ لِذَلِكَ ، فَقِيلَ : كُلُّ وَاحِدٍ ضَامِنٌ لِذَلِكَ ، وَقِيلَ : عَلَى الرُّءُوسِ ، وَلَا يَدْخُلُ النِّسَاءُ وَالْعَبِيدُ فِي الضَّمَانِ إلَّا إنْ لَمْ يَكُنْ غَيْرُهُمْ فَعَلَيْهِمْ حِرْزُ ذَلِكَ ، وَإِنْ ضَيَّعُوهُ ضَمِنُوا ، وَأَمَّا الْخِلَافَةُ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِمْ ، وَإِنْ لَمْ يَتْرُكْ الْمَيِّتُ شَيْئًا مِنْ الْمَالِ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِمْ فِي الْغُيَّابِ إلَّا إنْ كَانَ الْغُيَّابُ أَطْفَالًا أَوْ مَجَانِينَ فَلَا بُدَّ لِلْعَشِيرَةِ أَنْ يَسْتَخْلِفُوا عَلَيْهِمْ خَلِيفَةً يَقُومُ بِهِمْ حُضَّرًا أَوْ غُيَّابًا إلَّا إنْ كَانُوا فِي مَوْضِعٍ لَا يَصِلُونَ إلَيْهِ .

١٢٬٠٦١ / ١٧٬٤٣٨