شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الخلافة في الوصية

الجزء ٢٥ · صفحة ٦٨

وَهَلْ يَرْجِعُ عَلَى الْيَتَامَى إنْ غَرِمَ لِلْغُرَمَاءِ أَوْ الْوَصِيَّةِ أَوْ لَا ؟ قَوْلَانِ .

S( وَهَلْ يَرْجِعُ عَلَى الْيَتَامَى ) أَوْ الْمَجَانِينِ خَلِيفَتُهُمْ ( إنْ غَرِمَ ) مِنْ مَالِهِ ( لِلْغُرَمَاءِ أَوْ الْوَصِيَّةِ ) فَيُعْطُوهُ إذَا بَلَغُوا أَوْ أَفَاقُوا أَوْ يَأْخُذُ مِنْ أَمْوَالِهِمْ إنْ وَصَلَ إلَيْهَا أَوْ يُعْطِيهِ خَلِيفَةٌ آخَرُ إنْ كَانَ ، وَعَلَى هَذَا الْقَوْلِ يَضْمَنُ إنْ شَاءَ مِنْ مَالِهِمْ لِلْغُرَمَاءِ وَالْوَصِيَّةِ إنْ وَجَدَهُ ( أَوْ لَا ؟ قَوْلَانِ ) أَصَحُّهُمَا الْأَوَّلُ ، لِأَنَّ الشَّرْعَ أَقْدَمَهُ إلَى الْإِنْفَاقِ فَصَرَفَ عَلَيْهِمْ فِي مَصَالِحِهِمْ فَكَيْفَ لَا يَرُدُّ مِنْهُمْ وَهُوَ اخْتِيَارُ ظَاهِرِ الدِّيوَانِ " ، وَوَجْهُ الثَّانِي : أَنَّ إنْفَاقَهُ خَطَأٌ مِنْهُ ، وَالْخَطَأُ لَا يُزِيلُ الضَّمَانَ وَهَذَانِ الْقَوْلَانِ عَائِدَانِ إلَى قَوْلِهِ : وَإِنْ أَنْفَقَ الْمَالَ عَلَى الْيَتَامَى إلَخْ ، وَإِلَى قَوْلِهِ : وَلَا يُطْعِمُهُمْ مِنْ الْمَالِ إلَخْ .

١٢٬٠٦٨ / ١٧٬٤٣٨