باب في الاستخلاف والنزع أيضا وقعود الأم
الجزء ٢٥ · صفحة ١٨٢وَإِنْ جَعَلُوا قَائِمًا عَلَى مَا وَرِثَ بَعْدَ غَيْبَتِهِ ثُمَّ وَرِثَ آخَرَ لَمْ يَلْزَمْ الْقَائِمَ هَذَا إلَّا إنْ اسْتَخْلَفُوهُ لِلْغَائِبِ ، وَلَزِمَ خَلِيفَةُ مَالِ طِفْلٍ مُطْلَقًا .
S( وَإِنْ جَعَلُوا قَائِمًا ) غَيْرَ خَلِيفَةٍ ( عَلَى مَا وَرِثَ ) الْإِنْسَانُ ( بَعْدَ غَيْبَتِهِ ثُمَّ وَرِثَ ) مَالًا ( آخَرَ لَمْ يَلْزَمْ الْقَائِمَ هَذَا ) أَيْ : لَمْ يَلْزَمْهُ هَذَا الْمَالَ الَّذِي وَرِثَهُ بَعْدَ غَيْبَتِهِ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَسْتَخْلِفُوا عَلَى مَالِهِ مُطْلَقًا أَوْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ مِنْ حَيْثُ الْمَالُ ، وَإِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ لَزِمَهُ الْقِيَامُ عَلَى كُلِّ مَا حَدَثَ لَهُ كَمَا قَالَ : ( إلَّا إنْ اسْتَخْلَفُوهُ لِلْغَائِبِ ) أَوْ لِمَالِهِ وَهَكَذَا ، ( وَلَزِمَ خَلِيفَةُ مَالِ طِفْلٍ ) أَيْ لَزِمَ خَلِيفَةَ طِفْلٍ مَالَ الطِّفْلِ ( مُطْلَقًا ) مَا كَانَ عِنْدَ الِاسْتِخْلَافِ ، وَمَا حَدَثَ بَعْدَهُ إنْ اسْتَخْلَفُوهُ عَلَى الطِّفْلِ أَوْ عَلَى مَالِهِ هَكَذَا ، وَأَمَّا إنْ اسْتَخْلَفُوهُ عَلَى مَالِهِ هَذَا فَلَا يَلْزَمُهُ غَيْرَهُ ، وَقِيلَ : يَلْزَمُهُ مَا حَدَثَ لِلْغَائِبِ أَوْ لِلطِّفْلِ ، وَلَوْ قَالُوا عَلَى هَذَا لِأَنَّ الْمَوْجُودَ مَهَّدَ لِلْحَادِثِ ، إلَّا إنْ حَضَرُوا لَهُ الِاسْتِخْلَافَ فِي الْمَوْجُودِ ، مِثْلَ أَنْ يَقُولُوا : اسْتَخْلَفْنَاك عَلَى هَذَا الْمَالِ فَقَطْ ، أَوْ عَلَى هَذَا لَا غَيْرِهِ وَالْمَجْنُونُ فِي هَذِهِ الْمَسَائِلِ وَنَحْوِهَا مِمَّا مَرَّ أَوْ يَأْتِي كَالطِّفْلِ ، وَالْإِمَامُ وَنَحْوُهُ فِيمَا مَرَّ أَوْ يَأْتِي كَالْعَشِيرَةِ .