شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل سن تقديم الأفضل في المجامع

الجزء ٣ · صفحة ٣٣١

وَلَا يُصَلِّي قِبَلَ رَجُلٍ مِنْ دَاخِلِ مَسْجِدٍ إلَى إمَامٍ خَارِجَهُ ، وَالْمُخْتَارُ جَوَازُهُ .

S( وَلَا يُصَلِّي قِبَلَ رَجُلٍ مِنْ دَاخِلِ مَسْجِدٍ إلَى إمَامٍ خَارِجَهُ ) لِئَلَّا يَكُونَ الْمَسْجِدُ تَابِعًا ( وَالْمُخْتَارُ جَوَازُهُ ) ، وَقِيلَ : يَجُوزُ لِمَرِيضٍ وَذِي عِلَّةٍ فَقَطْ ، وَتَجُوزُ مِنْ خَارِجِهِ لِدَاخِلِهِ إنْ لَمْ يَكُنْ سِتْرٌ وَكَانَ فِيهِ كُوَّةٌ يَبْصُرُ بِهَا الْإِمَامَ أَوْ مَنْ خَلْفَهُ وَلَوْ صَغِيرَةً ، وَقِيلَ : أَكْثَرُ مِنْ ثَلَاثَةِ أَشْبَارٍ ، وَقِيلَ : مَدْخَلُ رَجُلٍ بِلَا مُعَالَجَةٍ ، وَقِيلَ : تَجُوزُ الصَّلَاةُ بِإِمَامٍ لَا تَرَاهُ وَلَا تَرَى مَأْمُومًا بَعْدَهُ لِحَائِلٍ كَجِدَارٍ لَا كُوَّةَ فِيهِ إنْ كُنْتَ تَسْمَعُ صَوْتَهُ أَوْ صَوْتَ مَأْمُومٍ ، وَلَا بُدَّ مِنْ أَحَدٍ مَعَ الْإِمَامِ دَاخِلًا أَوْ خَارِجًا لِلِاسْتِخْلَافِ وَإِلَّا فَسَدَتْ ، وَقِيلَ : لَا يَلْزَمُ ذَلِكَ ، وَقِيلَ : يَلْزَمُ خَارِجًا .

١٬٣٣١ / ١٧٬٤٣٨