شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الوضوء

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

الْمِيمِ وَكَسْرِ الْفَاءِ وَبِكَسْرِ الْمِيمِ وَفَتْحِ الْفَاءِ وَهُوَ مَوْضِعٌ يُرْتَفَقُ بِهِ أَيْ يَتَّكِئُ عَلَيْهِ وَهُوَ مُوصِلُ الذِّرَاعِ فِي الْعَضُدِ ، ( مَعًا ) يَعْنِي أَنَّ الْمِرْفَقَيْنِ يُغْسَلَانِ مَعَ الْيَدَيْنِ ( وَمَسْحِ الرَّأْسِ وَغَسْلِ الرِّجْلَيْنِ مَعَ الْكَعْبَيْنِ ) ، وَفِيهِ أَنَّ غَسْلَ الْمِرْفَقَيْنِ وَالْكَعْبَيْنِ غَيْرُ مُتَّفَقٍ عَلَيْهِ ، وَأَنَّ مِنْهُمْ مَنْ قَالَ يَمْسَحُ الرِّجْلَيْنِ فَكَيْفَ يَعْطِفُ ذَلِكَ عَلَى الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ ، فَلَعَلَّ الْمُرَادَ بِالتَّشْبِيهِ التَّشْبِيهُ فِي مُطْلَقِ الْفَرْضِ وَلَعَلَّهُ أَرَادَ وَغَسْلِ الرِّجْلَيْنِ إجْمَاعًا مَعَ الْكَعْبَيْنِ عِنْدَنَا .

١٣٦ / ١٧٬٤٣٨