شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في تنبيه الإمام في الصلاة

الجزء ٣ · صفحة ٣٧٣

الرُّكُوعِ أَوْ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، أَوْ بِتَكْبِيرِ الْقِيَامِ إنْ قَعَدَ لِلتَّحِيَّاتِ فَيُكَبِّرُ لِلرُّكُوعِ وَهُوَ قَائِمٌ وَلَا يَرْكَعُ حَتَّى يَرْكَعَ الْإِمَامُ ، أَوْ يُكَبِّرُ وَيَرْكَعُ أَوْ يُكَبِّرُ مُبْتَدِئًا فِي الرُّكُوعِ بِإِمْهَالٍ ، وَإِنْ قَامَ حَيْثُ يُسَلِّمُ قِيلَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَوْ اُقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ ، أَوْ سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَكُلُّ مَا يَكُونُ أَقْرَبَ لِلْفَهْمِ فَهُوَ أَوْلَى ، وَإِنْ اشْتَغَلَ الْإِمَامُ بِنَحْوِ الْعُطَاسِ فِي الْفَاتِحَةِ انْتَظَرُوهُ بِهَا لِئَلَّا يَسْبِقُوهُ .

١٬٣٧٣ / ١٧٬٤٣٨