شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب فيما يرفع به الحدث وحكم الخبث

الجزء ١ · صفحة ١٧٤

أَوْ بَلَّلَهُمَا قَدْ غَلَا ، وَالنُّفَسَاءُ دَاخِلٌ فِي الْحَائِضِ ، ( أَوْ ) كَانَ ( كَثِيرًا خُلِطَ بِنَجِسٍ لَمْ يُغَيِّرْ ) النَّجَسُ ( وَصْفًا مِنْهُ ) : أَيْ مِنْ الْمَاءِ ، وَإِنْ غَيَّرَهُ نَجِسَ عَلَى الصَّحِيحِ ، وَقِيلَ : لَا حَتَّى يُغَيِّرَ جَمِيعَ الْأَوْصَافِ اللَّوْنَ وَالطَّعْمَ وَالرِّيحَ ، وَقِيلَ : مَاءٌ غَيْرُ الْمَطَرِ يَنْجُسُ بِتَغَيُّرِ وَصْفٍ ، وَمَاؤُهُ لَا يَنْجُسُ إلَّا بِتَغَيُّرِهَا جَمِيعًا ، .

١٧٤ / ١٧٬٤٣٨