شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب فيما يرفع به الحدث وحكم الخبث

الجزء ١ · صفحة ١٧٩

بِهِ ، وَيُلْحِقُ بِهَا مَا فِي مَعْنَاهَا فِي كَثْرَةِ الْمَاءِ ، كَالْحِيَاضِ الْكِبَارِ مِثْلُ الْبِرْكَةِ ، بَلْ وَلَوْ قَلَّ مَاءُ الْبِئْرِ ؛ لِأَنَّهَا مُحْتَاجٌ إلَيْهَا ، ( وَلَوْ ) كَانَ الْوَاقِعُ ( طَاهِرًا ) : أَيْ وَالْحَالُ أَنَّهُ طَاهِرٌ ، أَمَّا إنْ كَانَ نَجِسًا وَغَيَّرَ وَصْفًا فَالْمَاءُ نَجِسٌ .

١٧٩ / ١٧٬٤٣٨