شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب فيما يرفع به الحدث وحكم الخبث

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

وَالرَّاكِدُ وَلَوْ كَثِيرًا إنْ تَنَجَّسَ ، قِيلَ : نَاجِسٌ ، وَإِنْ لَمْ يَتَغَيَّرْ .

S( وَ ) الْمَاءُ ( الرَّاكِدُ ) أَيْ غَيْرُ الْجَارِي ( وَلَوْ ) كَانَ ( كَثِيرًا إنْ تَنَجَّسَ ) خَالَطَ النَّجِسَ ( قِيلَ ) هُوَ ( نَاجِسٌ ، وَإِنْ لَمْ يَتَغَيَّرْ ) لِظَاهِرِ النَّهْيِ عَنْ الْبَوْلِ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ التَّوَضُّؤِ مِنْهُ أَوْ الْغُسْلِ ، وَأُجِيبَ بِأَنَّ هَذَا النَّهْيَ تَنْفِيرٌ عَنْ تَنْجِيسِ مَا يَحْتَاجُ لِتَنَاوُلِهِ لِذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنْ الْجَفَاءِ وَكَرَاهَةِ النَّفْسِ ، وَلِئَلَّا يَعْتَادَ ذَلِكَ فَيَكْثُرُ حَتَّى يَتَغَيَّرَ فَيَنْجُسَ ، أَوْ لِئَلَّا يَتَنَاوَلَ مِنْ نَفْسِ الْمَكَانِ الَّذِي بَالَ فِيهِ فَيُوَافِقُ النَّجَسَ أَوْ الْمُرَادُ بِالْمَاءِ الدَّائِمِ مَا دُونَ الْقُلَّتَيْنِ .

١٨٥ / ١٧٬٤٣٨