شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل غسل إناء ولغ فيه كلب

الجزء ١ · صفحة ٢١٤

وَمَا قَطَرَ مِنْ جَسَدٍ فِي إنَاءِ وُضُوءٍ إنْ كَانَ أَكْثَرَ مِنْ الْمُتَوَضَّأِ بِهِ أَفْسَدَهُ ؛ .

S( وَمَا قَطَرَ ) بِعَمْدٍ أَوْ خَطَأٍ ( مِنْ جَسَدٍ فِي إنَاءِ وُضُوءٍ ) كَانَ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ فِي تِلْكَ الْحَالِ ، وَمِثْلُهُ مَا إذَا تَوَضَّأَ مِنْ إنَاءٍ أَوْ غَيْرِهِ وَقَطَرَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ فِيهِ مَاءٌ ( إنْ كَانَ أَكْثَرَ مِنْ ) الْمَاءِ ( الْمُتَوَضَّأِ بِهِ ) أَيْ الَّذِي مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَتَوَضَّأَ بِهِ ، أَوْ أُرِيدَ أَنْ يَتَوَضَّأَ بِهِ وَهُوَ الَّذِي لَمَّا يَسْتَعْمِلُهُ غَيْرُ الْقَاطِرِ ، وَقِيلَ : إنْ كَانَ ثُلُثًا ( أَفْسَدَهُ ) فَلَا يَتَوَضَّأُ بِهِ بَلْ يَتَوَضَّأُ لِبَاقِي الْأَعْضَاءِ مِنْ غَيْرِهِ ، وَمَفْهُومُهُ أَنَّهُ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ إذَا كَانَ الْقَاطِرُ مُسَاوِيًا لِمَا بَقِيَ لَمْ يُسْتَعْمَلْ ، وَيُطْلَقُ الْمُسْتَعْمَلُ عَلَى مَا بَقِيَ مِنْ الْمَاءِ فِي أَعْضَاءِ الْوُضُوءِ وَعَلَى السَّاقِطِ مِنْهَا فِي الْأَرْضِ .

٢١٤ / ١٧٬٤٣٨