شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل اتقاء حذر شخص على نفسه أو على ما يؤدي تلفه لتلفها

الجزء ١ · صفحة ٢٦٦

لَا لِبَسْمَلَةٍ أَوْ عُنْوَانٍ ، أَوْ لِتَاجِرٍ أُبِيحَ أَوْ حِسَابٍ أَوْ دَفْتَرٍ وَإِنْ لِحَاكِمٍ أَوْ دَيْوَانٍ أَوْ شَعْرٍ .

Sوَ ( لَا ) يُنْتَقَضُ بِالنَّظَرِ ( لِبَسْمَلَةٍ أَوْ عُنْوَانٍ ) بِضَمِّ الْعَيْنِ ، ( أَوْ ) بِالنَّظَرِ ( لِ ) كِتَابِ ( تَاجِرٍ أُبِيحَ ) نَعْتٌ لِكِتَابِ التَّاجِرِ ، وَخَرَجَ كِتَابُ تَاجِرٍ لَمْ يُبَحْ ، بَلْ مُنِعَ ، فَإِنَّ نَظَرَهُ يَنْقُضُ فَأَطْلَقَ الْإِبَاحَةَ فِي مُقَابَلَةِ الْمَنْعِ ، وَبَقِيَ مَا إذَا لَمْ يُبِحْهُ وَلَمْ يَمْنَعْهُ فَلَا نَقْضَ بِنَظَرِهِ ، ( أَوْ ) لِكِتَابِ ( حِسَابٍ أَوْ دَفْتَرٍ ) بِفَتْحِ الدَّالِ وَقَدْ تُكْسَرُ ، وَهُوَ جَمَاعَةُ الْأَوْرَاقِ الْمَضْمُومَةِ ، ( وَإِنْ ) كَانَ الدَّفْتَرُ ( لِحَاكِمٍ ) أَيْ وَالْحَالُ أَنَّهُ لِحَاكِمٍ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِحَاكِمٍ نَقَضَ إلَّا إنْ كَانَ دَفْتَرَ عِلْمٍ لَمْ يُنْقَضْ النَّظَرُ إلَيْهِ وَفِيهِ ، إلَّا أَنَّ الْأَدَبَ الِاسْتِئْذَانُ فِي ذَلِكَ ، ( أَوْ دَيْوَانٍ ) بِفَتْحِ الدَّالِ وَهُوَ كِتَابٌ يُكْتَبُ فِيهِ الْجَيْشُ وَأَهْلُ الْعَطِيَّةِ مَعْطُوفٌ عَلَى حِسَابٍ أَوْ بَسْمَلَةٍ ، ( أَوْ ) كِتَابِ ( شَعْرٍ ) ، وَقِيلَ : لَا نَقْضَ عَلَى نَاظِرِ كِتَابِ السِّرِّ أَوْ جَوْفِ الْمَنْزِلِ بِلَا إذْنٍ ، وَلَا عَلَى فَاعِلِ كَبِيرَةٍ إلَّا الْكَذِبَ وَالْيَمِينَ الْفَاجِرَةَ وَنَظَرَ الشَّهْوَةِ وَالْغِيبَةَ وَالنَّمِيمَةَ .

٢٦٦ / ١٧٬٤٣٨