شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في غسل الجنابة

الجزء ١ · صفحة ٢٧٤

يَتَأَثَّرُ الْأَكْبَرُ فِيهِمَا ، فَانْظُرْ كِتَابِي ( الشَّامِلَ ) بِخِلَافِهِمَا فِي الْوُضُوءِ ، فَإِنَّهُمَا مِنْ السُّنَّةِ ، فَهُمَا سُنَّةٌ وَاجِبَةٌ فِي الْوُضُوءِ ، وَقِيلَ : غَيْرُ وَاجِبَةٍ ، فَانْظُرْ الشَّامِلَ ، رُوِيَ ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ فِي غُسْلِهِ وَتَرَكَ ) ، لَكِنَّ أَكْثَرَ فِعْلِهِ فِعْلُهُمَا ، فَعُلِمَ مِنْ ذَلِكَ وَمِنْ كَوْنِهِمَا مِنْ الْأَعْضَاءِ الظَّاهِرَةِ أَنَّهُمَا الرَّاجِحُ .

٢٧٤ / ١٧٬٤٣٨