شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب فيما يفعل مريد الحج عند خروجه

الجزء ٧ · صفحة ١١

وَكُرِهَتْ لَهُ الْمُمَاسَكَةُ فِي كِرَاءٍ .

S( وَكُرِهَتْ لَهُ الْمُمَاسَكَةُ ) الْمُشَاحَحَةُ وَالنَّقْصُ وَالظُّلْمُ ( فِي كِرَاءٍ ) وَبَيْعِ مَا احْتَاجَ لِبَيْعِهِ وَشِرَاءِ مَا احْتَاجَ لِشِرَائِهِ ، وَلَا بَأْسَ بِمُرَاجَعَةِ الْكَلَامِ فِي ذَلِكَ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ بِلَا كَذِبٍ وَلَا غَضَبٍ وَلَا بَخْسٍ ، وَالْمُمَاكَسَةُ مِنْ جُمْلَةِ الْمَنْهِيِّ عَنْهُ فِي الْحَجِّ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ﴿ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ﴾ ، وَهُوَ شَامِلٌ لِلْخِصَامِ وَالْمُمَاكَسَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، بَلْ يَقُولُ الْحَقَّ كَمَا يَفْهَمُهُ السَّامِعُ وَيَسْكُتُ ، وَإِذَا اكْتَرَى دَابَّةً لِرُكُوبِهِ فَلَا يَجْعَلُ عَلَيْهَا شَيْئًا وَلَوْ وَرَقَةً .

٣٬٠١١ / ١٧٬٤٣٨