شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب فيما يفعل مريد الحج عند خروجه

الجزء ٧ · صفحة ١٢

وَيُصَلِّي بِمَنْزِلِهِ إذَا حَضَرَتْ دَابَّتُهُ وَخُرُوجُهُ رَكْعَتَيْنِ وَيَقُولُ اللَّهُمَّ إنَّك افْتَرَضْتَ الْحَجَّ وَأَمَرْتَ بِهِ فَاجْعَلْنِي مِمَّنْ اسْتَجَابَ وَمِنْ وَفْدِكَ الَّذِينَ رَضِيتَ وَكَتَبْتَ وَسَمَّيْتَ وَيُخْلِصُ النِّيَّةَ مُحْتَسِبًا وَيُوَدِّعُ أَهْلَهُ وَيُسَلِّمُ بِإِظْهَارِ الشَّفَقَةِ وَحُضُورِ الْفِرَاقِ ، وَإِذَا رَكِبَ كَبَّرَ ثَلَاثًا وَقَالَ : سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى وَالْعَمَلَ بِمَا تَرْضَى ، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ وَاطْوِ لَنَا الْأَرْضَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ وَالْوَلَدِ ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا فِي سَفَرِنَا وَاخْلُفْنَا فِي أَهْلِنَا وَإِذَا سَارَ قَالَ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي حَمَلَنَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ فَكُلَّمَا أَشْرَفَ كَبَّرَ أَوْ هَبَطَ سَبَّحَ .

S

٣٬٠١٢ / ١٧٬٤٣٨