شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل المني والمذي والوذي

الجزء ١ · صفحة ٣٠٩

فِي رَأْسِهِ أَوْ مَنْكِبِهِ ، أَوْ حَيْثُ لَا يُتَوَهَّمُ كَوْنُهُ مِنْهُ لِاحْتِمَالِ كَوْنِهِ مِنْ غَيْرِهِ ، أَوْ لَبَنَ خُفَّاشٍ فَإِنَّهُ كَمَنِيِّ الرَّجُلِ لَوْنًا وَرِيحًا .

Sوَلَا يَلْزَمُ إنْ وَجَدَهُ ، ( فِي رَأْسِهِ أَوْ مَنْكِبِهِ أَوْ حَيْثُ لَا يُتَوَهَّمُ كَوْنُهُ مِنْهُ لِاحْتِمَالِ كَوْنِهِ مِنْ غَيْرِهِ أَوْ ) كَوْنِهِ ( لَبَنَ خُفَّاشٍ ) أَوْ هُوَ بِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى غَيْرِ فَافْهَمْ ، بِضَمِّ الْخَاءِ وَتَشْدِيدِ الْفَاءِ : الْوَطْوَاطُ ، سُمِّيَ لِصِغَرِ عَيْنِهِ وَضَعْفِ بَصَرِهِ : ( فَإِنَّهُ ) أَيْ لَبَنَ الْخُفَّاشِ يَطِيرُ لَيْلًا فِي الْمَوَاضِعِ الْمُظْلِمَةِ وَلَوْ نَهَارًا ( كَمَنِيِّ الرَّجُلِ لَوْنًا وَرِيحًا ) .

٣٠٩ / ١٧٬٤٣٨