شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل منع المحرم أيضا من الوطء

الجزء ٧ · صفحة ١٥٨

وَلَا يَحِلُّ وَإِنْ لِمُحِلٍّ شَجَرُ الْحَرَمِ وَصَيْدُهُ وَلُقَطَتُهُ ؛ وَحَلَّتْ لِمُعَرِّفِهَا وَخَلَاءَهُ وَجُوِّزَ الْإِذْخِرُ ، قِيلَ : وَلَزِمَ بِالدَّوْحَةِ بَقَرَةٌ ، وَبِالْوُسْطَى شَاةٌ ، وَبِقَضِيبٍ دِرْهَمٌ وَبِوَرَقِهَا مِسْكِينٌ ، وَبِصَغِيرِ عُودٍ نِصْفُهُ ، وَهَذَا إنْ لَمْ يَزْرَعْ أَوْ يَغْرِسْ ، وَإِنْ رَمَى مُحِلٌّ طَيْرًا عَلَى غُصْنٍ فِي حِلٍّ وَأَصْلُ شَجَرَتِهِ فِي الْحَرَمِ لَمْ يَلْزَمْهُ جَزَاءٌ ، وَلَزِمَهُ بِعَكْسِهِ ، وَمَنْ دَخَلَ بِصَيْدٍ أَطْلَقَهُ وَإِنْ بِلَحْمِهِ دَفَنَهُ عِنْدَ بَعْضٍ ، وَإِنْ أَطْعَمَهُ أَحَدًا لَزِمَ قِيلَ : آكِلَهُ جَزَاءَهُ إنْ عَلِمَ ، وَلَا يَحِلُّ شَجَرُهُ إنْ أُخْرِجَ لِلْحِلِّ ، وَحَلَّ صَيْدُهُ إنْ خَرَجَ إلَيْهِ فَصِيدَ فِيهِ .

S

٣٬١٥٨ / ١٧٬٤٣٨