شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب كيفية دخول مكة

الجزء ٧ · صفحة ١٨٢

تَغْلِبْنَا أَنْفُسُنَا عَلَى الْخَيْرِ ( وَاجْعَلْنَا مِنْ الْمُفْلِحِينَ ، ثُمَّ يَمْشِي وَيَقُولُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ) وَالْحَمْدُ ( إلَخْ ) وَإِذَا بَلَغَ الرُّكْنَ الْعِرَاقِيَّ فَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الشَّكِّ وَالشِّرْكِ ، وَالْكُفْرِ ، وَالنِّفَاقِ ، وَالشِّقَاقِ ، وَسُوءِ الْأَخْلَاقِ ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ وَالْوَلَدِ ، وَيَمْشِي وَهُوَ يَقُولُ : سُبْحَانَ اللَّهِ إلَخْ ، وَتَرْتِيبُ الْأَرْكَانِ عَلَى تَرْتِيبِ الطَّوَافِ : رُكْنُ الْحَجَرِ ، ثُمَّ رُكْنُ الْعِرَاقِ ، تَمَّ رُكْنُ الشَّامِ ، تَمَّ رُكْنُ الْيَمَنِ .

٣٬١٨٢ / ١٧٬٤٣٨