شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب كيفية دخول مكة

الجزء ٧ · صفحة ١٨٣

فَإِذَا قَصَدَ الْمِيزَابَ كَبَّرَ ثَلَاثًا ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ الرَّاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ ، وَالْعَفْوَ عِنْدَ الْحِسَابِ ، وَالنَّجَاةَ مِنْ الْعَذَابِ ، ثُمَّ يَمْشِي وَيَقُولُ : سُبْحَانَ اللَّهِ إلَخْ .

S( فَإِذَا قَصَدَ الْمِيزَابَ ) أَيْ وَصَلَهُ أَوْ قَرُبَ مِنْهُ ، لِأَنَّ قَصْدَ الشَّيْءِ سَبَبٌ لِوُصُولِهِ وَالْقُرْبِ مِنْهُ ، ( كَبَّرَ ثَلَاثًا وَقَالَ : اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ الرَّاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ ، وَالْعَفْوَ عِنْدَ الْحِسَابِ ، وَالنَّجَاةَ مِنْ الْعَذَابِ ) ، وَإِنْ قَالَ بَعْدَ التَّكْبِيرِ : اللَّهُمَّ أَظْلِلْنَا تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِكَ يَوْمَ لَا ظِلَّ إلَّا ظِلُّ عَرْشِكَ ، اللَّهُمَّ اسْقِنَا بِكَأْسِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرْبَةً لَا نَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَدًا وَقَالَ : اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ الرَّاحَةَ إلَخْ ، كَانَ حَسَنًا جِدًّا ، ( ثُمَّ يَمْشِي وَيَقُولُ : سُبْحَانَ اللَّهِ إلَخْ ) ، وَإِذَا بَلَغَ الرُّكْنَ الشَّامِّيَّ كَبَّرَ ثَلَاثًا وَقَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا وَسَعْيًا مَشْكُورًا ، وَتِجَارَةً لَنْ تَبُورَ ، وَارْزُقْنَا نَضْرَةً وَسُرُورًا ، يَا عَزِيزُ يَا غَفُورُ ، اغْفِرْ وَارْحَمْ وَتَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ ، وَاهْدِنَا الصِّرَاطَ الْأَقْوَمَ ، إنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الْأَعَزُّ ، وَأَنْتَ الْأَكْرَمُ ، وَأَنْتَ الرَّبُّ وَأَنْتَ الْحَكَمُ ، وَيَمْشِي قَائِلًا : سُبْحَانَ اللَّهِ إلَخْ .

٣٬١٨٣ / ١٧٬٤٣٨