شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل أصل السعي

الجزء ٧ · صفحة ٢١٦

وَسُنَّ إرْمَالُ الرَّجُلِ فِي مَسِيلِ الْوَادِي وَلَزِمَ بِتَرْكِهِ دَمٌ ، وَالْمَرْأَةُ تُسْرِعُ الْمَشْيَ وَلَا تَرْمُلُ ، وَقِيلَ : لَا يَلْزَمُهُ إنْ نَسِيَهُ ، وَعُدَّ تَارِكًا لِلْفَضْلِ ، وَالْخَارِجُ لِلصَّفَا لَا مِنْ بَابِهِ وَلَا مِمَّا تَقَدَّمَ مُخَالَفَةٌ لِلسُّنَّةِ وَلَا يَلْزَمُهُ قِيلَ شَيْءٌ ، وَنُدِبَتْ فِيهِ الطَّهَارَةُ لِلرَّجُلِ وَجَازَ فِيهِ الْأَكْلُ وَالشُّرْبُ لَا الْمُبَايَعَةُ ، وَإِنْ لَمْ يَجِدْ مَاءً إلَّا بِهِ اشْتَرَاهُ وَشَرِبَهُ ، وَإِنْ عَيِيَ فِيهِ اسْتَرَاحَ وَبَنَى ، وَكَذَا إنْ خَرَجَ لِمُهِمٍّ لَا يَقْطَعُ نِيَّةَ السَّعْيِ ، وَيُعِيدُ إنْ قَطَعَهَا ، وَمَنْ سَعَى قَبْلَ الطَّوَافِ لَمْ يُجْزِهِ ، وَكُرِهَ بِرُكُوبٍ بِلَا ضَرُورَةٍ .

S

٣٬٢١٦ / ١٧٬٤٣٨