شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل ندب لمريد الخروج لمنى والإحرام بحج أن يغتسل ويلبس ثوبي

الجزء ٧ · صفحة ٢٣٠

وَلَا يَقِفُ عِنْدَ الْبَيْتِ بَعْدَ التَّلْبِيَةِ ، وَقِيلَ : مَنْ طَافَ بِهِ بَعْدَ أَنْ طَافَ بِهِ لِحَجٍّ أَوْ طَوَافَ الزِّيَارَةِ تَطَوُّعًا أَخْطَأَ ، وَلَا عَلَيْهِ ، وَإِنْ رَكِبَ وَتَوَجَّهَ إلَى مِنًى فَلْيَبْتَهِلْ بِالدُّعَاءِ ، فَإِذَا أَتَاهَا قَالَ : اللَّهُمَّ إنَّ هَذِهِ مِنًى وَهِيَ مِنْ الْمَنَاسِكِ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ فِيهَا وَفِي غَيْرِهَا بِمَا مَنَنْتَ بِهِ عَلَى أَوْلِيَائِكَ وَأَصْفِيَائِكَ ، فَهَا أَنَا ذَا عِنْدَكَ وَبَيْنَ يَدَيْكَ وَفِي قَبْضَتِكَ ، وَيَنْزِلُ بِهَا وَيُصَلِّي الْخَمْسَ جَمْعًا ، وَيَبِيتُ بِهَا مَعَ النَّاسِ ، وَيُكْثِرُ الذِّكْرَ ، وَنُدِبَ مَشْيُهُ مِنْ مَكَّةَ لِمِنًى ، وَمِنْهَا لِعَرَفَاتٍ ، وَمِنْهَا لِمِنًى ، وَمِنْهَا لِمَكَّةَ رَاجِعًا فِي الطَّرِيقِ الْأَعْظَمِ إنْ لَمْ يُمْنَعْ بِعَدُوٍّ أَوْ أَمْرٍ مُعْجِزٍ .

S

٣٬٢٣٠ / ١٧٬٤٣٨