شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل سمي يوم التروية وعرفة بذلك لسبب

الجزء ٧ · صفحة ٢٥٨

قَابِلٍ وَيَلْزَمُهُ الْهَدْيُ ، وَقِيلَ : لَا هَدْيَ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ : يُتِمُّ الْبَاقِيَ كَمَا مَرَّ وَلَا يَقْرُبُ النِّسَاءَ وَالصَّيْدَ حَتَّى يَحُجَّ مِنْ قَابِلٍ ، وَقِيلَ : حَلَّ لَهُ ذَلِكَ بَعْدَ مَا يَحْلِقُ أَوْ يُقَصِّرُ بَعْدَ تَمَامِ الْبَاقِي ، وَقِيلَ : لَا يُتِمُّ الْبَاقِيَ ، وَهَكَذَا كُلُّ مَنْ فَاتَهُ الْحَجُّ بَعْدَ الْإِحْرَامِ لَهُ فِيهِ الْخِلَافُ الْمَذْكُورُ كُلُّهُ ، وَمَنْ فَاتَهُ وَقَدْ قَرَنَ فَكَذَلِكَ لَكِنَّهُ يُتِمُّ الْعُمْرَةَ .

فَائِدَةٌ .

٣٬٢٥٨ / ١٧٬٤٣٨