شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الرمي والحلق والذبيحة وغير ذلك

الجزء ٧ · صفحة ٢٧٧

وَيَقُولُ : اللَّهُمَّ اهْدِنَا لِلْهُدَى ، وَوَفِّقْنَا لِلتَّقْوَى ، وَعَافِنَا فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى ؛ ثُمَّ يَرْمِيهَا مِنْ بَطْنِ الْوَادِي بِسَبْعٍ قَائِلًا - مَعَ رَمْيِ كُلٍّ - : اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ ، وَإِذَا رَمَاهَا انْصَرَفَ وَقَالَ : اللَّهُمَّ إنَّ هَذِهِ حَصَيَاتِي وَأَنْتَ أَحْصَى لَهُنَّ مِنِّي ، فَتَقَبَّلْهُنَّ مِنِّي وَاجْعَلْهُنَّ فِي الْآخِرَةِ ذُخْرًا وَأَثِبْنِي عَلَيْهَا غُفْرَانَكَ وَلَا يَقِفُ إذَا رَمَى ، وَيَقُولُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا ، وَسَعْيًا مَشْكُورًا ، وَارْزُقْنَا نَضْرَةً وَسُرُورًا ، ثُمَّ يَذْبَحُ وَيَحْلِقُ ، وَمَا تُقُبِّلَ ، قِيلَ مِنْ الْحَصَى رُفِعَ ، وَلَوْلَاهُ لَكَانَ مِثْلَ ثَبِيرٍ .

S

٣٬٢٧٧ / ١٧٬٤٣٨