شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل الدماء الخارجة من الرحم ثلاثة

الجزء ١ · صفحة ٣٢٩

حَيْثُ جَعَلَتْ لِنَفْسِهَا عَلَمًا ، وَإِنْ اخْتَلَطَ عَلَمُهَا مَعَ عَلَمِ غَيْرِهَا لَوْ كَانَتْ عَمْيَاءَ أَوْ مَرِيضَةً لَا تَقْدِرُ أَنْ تَنْظُرَ إلَيْهِ وَقَالَتْ لَهَا امْرَأَةٌ : هَذَا عَلَمُكِ ، صَدَّقَتْهَا إنْ كَانَتْ أَمِينَةً ، وَكَذَا كُلُّ مَنْ صَدَّقَتْهُ وَيَكُونُ لَهَا حُجَّةٌ عِنْدَ اللَّهِ لَا عَلَيْهَا ، وَكَذَا امْرَأَتَانِ ، وَأَمَّا أَمِينَانِ أَوْ أَمِينٌ وَأَمِينَتَانِ فَحُجَّةٌ عَلَيْهَا لَا يَسَعُهَا خِلَافُهُمْ وَإِنْ تَجْعَلْ الْعَلَمَ حَتَّى أَصْبَحَتْ فَلْتَعْمَلْ بِمَا وَجَدَتْهُ فِي الصُّبْحِ ، وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ تَضْيِيعًا عَلَى الرُّخْصَةِ ، وَكَذَا الْعَمْيَاءُ .

٣٢٩ / ١٧٬٤٣٨