فصل الدماء الخارجة من الرحم ثلاثة
الجزء ١ · صفحة ٣٣٢أَمَّا الزَّمَانُ فَمَا رُئِيَ فِي الطُّفُولِيَّةِ ، لِأَنَّ الْحَيْضَ مِنْ أَمَارَاتِ الْبُلُوغِ .
S( أَمَّا الزَّمَانُ ) الَّذِي يَحْكُمُ عَلَى الدَّمِ الَّذِي وَقَعَ فِيهِ بِأَنَّهُ دَمُ عِلَّةٍ وَأَنَّهُ اسْتِحَاضَةٌ ( فَ ) زَمَانُ ( مَا ) أَيْ الدَّمُ الَّذِي ( رُئِيَ ) مَبْنِيٌّ لِلْمَفْعُولِ مِنْ رَأَى بِالْقَلْبِ الْمَكَانِيِّ أَوْ لُغَةُ مَنْ يَقُولُ : رَأَى ، يَرَى ، وَيُقَالُ أَيْضًا : رَأَى بِعَدَمِ الْقَلْبِ وَهُوَ الْأَصْلُ ( فِي الطُّفُولِيَّةِ ) قَبْلَ الدُّخُولِ فِي السَّبْعِ عَلَى مَا مَرَّ مِنْ الْخِلَافِ ، قِيلَ : قَبْلَ الدُّخُولِ فِي التَّاسِعَةِ ، وَقِيلَ : قَبْلَ الدُّخُولِ فِي الْعَاشِرَةِ ( لِأَنَّ الْحَيْضَ مِنْ أَمَارَاتِ ) عَلَامَاتِ ( الْبُلُوغِ ) وَزَمَانِ الدَّمِ الَّذِي تَرَاهُ فِي دَاخِلِ وَقْتِهَا فِي الصَّلَاةِ وَدَمِ الِانْتِظَارِ عِنْدَ بَعْضٍ ، وَالدَّمِ الَّذِي لَمْ يَتِمَّ لَهَا أَقَلُّ الْحَيْضِ .