شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل الدماء الخارجة من الرحم ثلاثة

الجزء ١ · صفحة ٣٣٤

وَهُوَ سِتُّونَ سَنَةً عَلَى الْمُخْتَارِ ، وَيُجْزِي فِيهِ خَبَرُ الْجُمَلِيِّينَ وَلَوْ نِسَاءً .

S( وَ ) وَقْتُ الْإِيَاسِ ( هُوَ سِتُّونَ سَنَةً عَلَى الْمُخْتَارِ ) ، وَقِيلَ : خَمْسُونَ ، وَقِيلَ : خَمْسٌ وَخَمْسُونَ ، وَقِيلَ : سَبْعُونَ ، وَقِيلَ : ثَمَانُونَ ، وَقِيلَ : تِسْعُونَ ، وَشَذَّ مَنْ قَالَ : خَمْسٌ وَأَرْبَعُونَ ، وَرُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ : يَنْقَطِعُ الْحَيْضُ عَلَى سِتِّينَ سَنَةً ، وَرُوِيَ عَنْهُ عَنْ خَمْسِينَ ، وَرُوِيَ عَنْهُ : إنْ كَانَتْ مِنْ الْعَرَبِ فَسِتُّونَ ، وَإِنْ كَانَتْ مِنْ الْعَجَمِ أَوْ الْقِبْطِ فَخَمْسُونَ ، وَقَالَتْ الشَّافِعِيَّةُ : لَا غَايَةَ لَهُ ، وَذَكَرَ النَّوَوِيُّ مِنْهُمْ أَنَّ الْأَشْهَرَ أَنَّ حَدَّهُ اثْنَتَانِ وَسِتُّونَ سَنَةً ، وَقِيلَ : سِتُّونَ ، وَقِيلَ : خَمْسُونَ ، وَقِيلَ : سَبْعُونَ ، وَقَالَ ثَابِتُ بْنُ قُرَّةَ الْحَرَّانِيِّ : خَمْسٌ وَثَلَاثُونَ ، وَقَالَ بَعْضٌ : غَيْرُ الْعَرَبِيَّةِ لَا تَحِيضُ بَعْدَ خَمْسِينَ ، وَالْعَرَبِيَّةُ تَحِيضُ بَعْدَهَا إلَّا الْقُرَيْشِيَّةُ ( وَيُجْزِي فِيهِ خَبَرُ الْجُمَلِيِّينَ ) بِإِسْكَانِ الْمِيم نِسْبَةً إلَى جُمْلَةِ الشَّهَادَةِ ، ( وَلَوْ ) كَانُوا ( نِسَاءً ) أَوْ رَجُلًا وَامْرَأَتَيْنِ ، فَإِنَّهُ إذَا جَازَتْ نِسَاءٌ فَأَوْلَى أَنْ يَجُوزَ رَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ ، وَذَلِكَ أَنْ يُخْبِرُوا أَنَّ الْمَرْأَةَ سِنُّهَا سِتُّونَ أَوْ كَذَا ، أَيْ دَخَلَتْ فِي السِّتِّينَ مَثَلًا ، وَأَجَازَ بَعْضُهُمْ رَجُلًا وَاحِدًا أَوْ امْرَأَةً وَاحِدَةً مُطْلَقًا عَلَى التَّصْدِيقِ ، وَيَحْتَمِلُهُ كَلَامُ الْمُصَنِّفِ ، فَإِنَّ ( أَلْ ) لِلْحَقِيقَةِ .

٣٣٤ / ١٧٬٤٣٨