شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل الدماء الخارجة من الرحم ثلاثة

الجزء ١ · صفحة ٣٣٨

يَنْسَحِبُ إذَا تَنَازَعَ فِيهِ ضَعْفُ الْجَنِينِ وَمَرَضُهُ ، وَإِنْ رَفَعَ مَرَضَهُ تَعَلَّقَ فِي الْأَغْلَبِ بِاسْتِقْرَارِ خَبَرِهِ ، ( وَهُوَ دَمُ عِلَّةٍ ) ، فَإِنْ بَانَتْ أَمَارَةُ ذَلِكَ فَالدَّمُ دَمُ اسْتِحَاضَةٍ تَغْتَسِلُ بِهِ لِكُلِّ صَلَاةٍ أَوْ لِكُلِّ صَلَاتَيْنِ تَجْمَعُهُمَا ، أَوْ تَغْسِلُ النَّجَسَ فَقَطْ ، أَقْوَالٌ كَمَا فِي كُلِّ مَوْضِعٍ ذُكِرَ فِيهِ أَنَّ الدَّمَ دَمُ اسْتِحَاضَةٍ ، وَلَوْ لَمْ يُذْكَرْ الِاغْتِسَالُ فِيهِ ، وَالتَّيَمُّمُ عِوَضٌ عَنْ الِاغْتِسَالِ فِي تِلْكَ الْأَقْوَالِ لِمَنْ لَمْ تُطِقْ الْغُسْلَ .

٣٣٨ / ١٧٬٤٣٨