شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في البناء والأصول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٦

لِلْحَيْضِ ، وَهِيَ أَقَلُّ النِّفَاسِ كَالثَّلَاثَةِ لِلْحَيْضِ ، وَبِإِزَاءِ ذَلِكَ فَتَأَمَّلْهُ وَابْنِ عَلَيْهِ وَإِنْ رَأَتْ طُهْرًا عَلَى الْحُفْرَةِ فَصَلَّتْ بِهِ تِسْعَةً وَثَلَاثِينَ يَوْمًا ، فَرَأَتْ دَمًا فَدَامَ بِهَا يَوْمًا فَرَأَتْ طُهْرًا ، فَقِيلَ : لَا تُوَقِّتُ الْأَرْبَعِينَ لِلنِّفَاسِ إلَّا إنْ سَبَقَهَا دَمُ ثَلَاثَةٍ وَتَأَخَّرَهَا ثَلَاثَةٌ ، وَقِيلَ : تُوَقِّتُهَا إنْ سَبَقَهَا يَوْمٌ وَتَأَخَّرَهَا يَوْمٌ ، وَقِيلَ : إنْ تَأَخَّرَهَا يَوْمٌ وَلَوْ لَمْ يَسْبِقْهَا دَمٌ لِأَنَّ النِّفَاسَ أَصْلٌ بِنَفْسِهِ عِنْدَهُ .

S

٤٣٦ / ١٧٬٤٣٨