شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل تشابه وقتها في الحيض لخلل

الجزء ٢ · صفحة ٢٢

وَلَمْ تَدْرِ كَمْ مَرِضَتْ أَعْطَتْ لِلصَّلَاةِ ، وَكَانَتْ الثَّلَاثَةُ وَقْتَ حَيْضِهَا ، وَإِنْ قَامَتْ فِي الدَّمِ أَعْطَتْ لِلْحَيْضِ وَبَنَتْ عَلَى الثَّلَاثَةِ ، فَإِذَا رَأَتْ الطُّهْرَ كَانَ ذَلِكَ وَقْتُ حَيْضِهَا ، وَإِنْ مَكَثَ حَيْضُهَا يَوْمًا أَوْ أَكْثَرَ فَمَرِضَتْ وَأَفَاقَتْ فِي نَحْوِ صُفْرَةٍ وَلَمْ تَدْرِ كَمْ مَرِضَتْ أَعْطَتْ لِلْحَيْضِ حَتَّى يَتِمَّ وَقْتُهَا فِيهِ ، فَإِنْ لَمْ تَطْهُرْ انْتَظَرَتْ .

وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَقْتُ حَيْضٍ فَلْتَبْنِ عَلَى الْأَيَّامِ الَّتِي قَبْلَ الْمَرَضِ إلَى عَشَرَةٍ ، فَإِنْ دَامَ انْتَظَرَتْ ، وَإِنْ جَاءَهَا حَيْضُهَا دَمًا ثُمَّ مَرِضَتْ فِي نَحْوِ صُفْرَةٍ وَأَفَاقَتْ فِي الدَّمِ ، أَوْ فِي نَحْوِ صُفْرَةٍ وَلَمْ تَدْرِ كَمْ مَرِضَتْ بَنَتْ عَلَى مَا قَبْلَ الْمَرَضِ حَتَّى يَتِمَّ وَقْتُ حَيْضِهَا ، فَإِنْ لَمْ تَطْهُرْ انْتَظَرَتْ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَقْتٌ فَلْتَبْنِ إلَى عَشَرَةٍ ، فَإِنْ لَمْ تَطْهُرْ فَلْتَنْتَظِرْ ، وَمَنْ نَسِيَتْ فِي مَرَضِهَا وَقْتَهَا بِلَا تَضْيِيعٍ عُذِرَتْ ، وَالْمُغْمَى عَلَيْهَا كَالْمَرِيضَةِ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ .

٥٢٢ / ١٧٬٤٣٨