شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في التيمم

الجزء ٢ · صفحة ٨٥

لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ جِنْسِ الْغُسْلِ ، وَكَذَا إنْ قَدَّمَتْهُ ، وَلَعَلَّ مَنْ أَجَازَ قَرْنَ الِاسْتِنْجَاءِ وَالْوُضُوءِ بِتَيَمُّمٍ وَاحِدٍ اعْتَبَرَ أَنَّ مَحَلَّ الِاسْتِنْجَاءِ قَدْ طَهُرَ بِالِاسْتِجْمَارِ أَوْ يَرَى أَنَّ شَأْنَ التَّيَمُّمِ رَفْعُ الْحَدَثِ الْأَصْغَرِ مَثَلًا ، وَالْأَحْدَاثُ الصِّغَارُ كُلُّهَا كَنَوْعٍ وَاحِدٍ فَكَفَى التَّيَمُّمُ لَهَا تَيَمُّمًا وَاحِدًا .

٥٨٥ / ١٧٬٤٣٨