شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل التيمم بتراب نقي نظيف طاهر منبت

الجزء ٢ · صفحة ١٥١

وَنَوَى قِيلَ فَاقِدٌ مَاءً أَوْ تُرَابًا تَيَمُّمًا وَصَلَّى .

Sوَقِيلَ : إذَا وَجَدَ التَّيَمُّمَ بِالْمَاءِ لَمْ يَجُزْ لَهُ بِالتُّرَابِ فَيَسْتَعْمِلُ الْمَاءَ إلَى حَيْثُ وَصَلَ ، ( وَنَوَى ) أَيْ لِيَنْوِ ، ( قِيلَ : فَاقِدٌ مَاءً أَوْ تُرَابًا ) بِأَلِفٍ بَعْدَ الْهَمْزَةِ ، وَإِنَّمَا أَعْمَلَ " فَاقِدٌ " ؛ لِأَنَّهُ لِلْحَالِ ، لِأَنَّ الْفَقْدَ مُسْتَمِرٌّ ، ( تَيَمُّمًا ) لَا وُضُوءً وَلَا إيَّاهُمَا ؛ لِأَنَّهُ أَوَّلًا خُوطِبَ بِالْمَاءِ وَلَمَّا لَمْ يَجِدْهُ لَزِمَهُ التَّيَمُّمُ ، فَالتَّيَمُّمُ هُوَ الْفَرْضُ الْأَخِيرُ الْمُتَعَيِّنُ وَلَمَّا لَمْ يَجِدْهُ لَزِمَهُ أَنْ يَنْوِيَهُ ( وَصَلَّى ) أَيْ وَلْيُصَلِّ وَلَا يُعِيدُ إذَا فَقَدَ خِلَافًا لِبَعْضٍ .

٦٥١ / ١٧٬٤٣٨