شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في ناقض التيمم

الجزء ٢ · صفحة ١٦١

وَكَذَا مَنْ تَيَمَّمَ لِفَرْضٍ هَلْ يُصَلِّي بِهِ نَافِلَةً أَوْ جِنَازَةً أَوْ يَقْرَأُ أَوْ يَمَسُّ مُصْحَفًا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ أَوْ لَا بُدَّ مِنْ آخَرَ ؟ الْخِلَافُ ؛ فَعِنْدَنَا .

S( وَكَذَا مَنْ تَيَمَّمَ لِفَرْضٍ هَلْ يُصَلِّي بِهِ نَافِلَةً ) أَوْ سُنَّةً كَسُنَّةِ الْمَغْرِبِ وَالْوِتْرِ ( أَوْ جِنَازَةً أَوْ يَقْرَأُ ) الْقُرْآنَ ( أَوْ يَمَسُّ مُصْحَفًا أَوْ ) يَفْعَلُ ( نَحْوَ ذَلِكَ ) أَوْ تَيَمَّمَ لِنَفْلٍ أَوْ جِنَازَةٍ أَوْ غَيْرِهَا ، هَلْ يُصَلِّي بِهِ فَرْضًا ( أَوْ لَا بُدَّ مِنْ ) تَيَمُّمٍ ( آخَرَ ؟ ) فِي الْمَسْأَلَةِ كُلِّهَا ( الْخِلَافُ ) الْمَذْكُورُ الَّذِي مُثَارُهُ مَا مَرَّ ، وَكَذَا الْخُلْفُ فِيمَنْ تَيَمَّمَ لِنَفْلٍ مَخْصُوصٍ ، هَلْ يَفْعَلُ بِهِ غَيْرَهُ ؟ وَقِيلَ يُصَلِّي بِهِ كُلَّ مَا شَاءَ مَا لَمْ يَنْتَقِضْ ، وَإِذَا تَقَرَّرَ ذَلِكَ ( فَ ) أَقُولُ ( فَعِنْدَنَا ) يَتَعَلَّقُ بِنِسْبَةِ الْمُبْتَدَأِ أَوْ الْخَبَرِ بَعْدَهُ أَوْ بِ " يَنْقُضُ " إنْ جُعِلَ خَبَرًا ثَانِيًا لَا نَعْتًا لِحَدَثٍ .

٦٦١ / ١٧٬٤٣٨