شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب أنواع النجاسة وأعيانها

الجزء ٢ · صفحة ١٩٤

تَحْرِيمَهُ ؛ لِأَنَّهُ عَلَى صُورَةِ النَّاسِ لَا يَشُكُّ فِيهَا إلَّا أَنَّهُ بِعَيْنٍ وَاحِدَةٍ وَرِجْلٍ وَاحِدَةٍ وَيَدٍ وَاحِدَةٍ ، وَبِالتَّحْرِيمِ قَالَ الْغَزَالِيُّ ، وَأَجَازَهُ بَعْضُ الشَّافِعِيَّةِ ، وَأَمَّا النَّسْنَاسُ الَّذِي لَا يَعِيشُ فِي الْبَحْرِ وَاَلَّذِي يُشْبِهُ الْقِرْدَ فَحَرَامٌ ، وَهَذَا لَا يَعِيشُ فِيهِ .

٦٩٤ / ١٧٬٤٣٨