شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب أنواع النجاسة وأعيانها

الجزء ٢ · صفحة ١٩٦

وَأَمَّا الْمُخُّ وَالصَّدِيدُ وَالشَّحْمُ مِنْهَا فَكَالدَّمِ وَاللَّحْمِ .

S( وَأَمَّا الْمُخُّ وَ ) الْقَيْحُ وَ ( الصَّدِيدُ وَالشَّحْمُ مِنْهَا فَكَالدَّمِ وَاللَّحْمِ ) فِي كَوْنِهِمَا نَجِسَيْنِ وَمَيْتَتَيْنِ وَذَلِكَ مِنْ الْحَيَوَانِ قَبْلَ مَوْتِهِ طَاهِرٌ ، وَكَذَا الدَّمُ غَيْرُ الْمَسْفُوحِ ، وَالضَّمِيرُ فِي مِنْهَا لِلْمَيْتَةِ ، وَقِيلَ : بِنَجَاسَةِ الذُّبَابِ ، وَقِيلَ : إنْ قَتَلْتَهُ لِجَسَدِكَ ، وَقِيلَ : بِنَجَاسَةِ مَا وُجِدَ مَيْتًا مِنْ حَيَوَانِ الْبَحْرِ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ بِتَحْرِيمِ خِنْزِيرِ الْمَاءِ وَنَجَاسَتِهِ .

٦٩٦ / ١٧٬٤٣٨