شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب أنواع النجاسة وأعيانها

الجزء ٢ · صفحة ٢١٨

وَالسَّرَطَانَاتِ .

S( وَالسَّرَطَانَاتِ ) جَمْعُ سَرَطَانَةٍ وَهِيَ دَابَّةٌ نَهْرِيَّةٌ وَتَعِيشُ أَيْضًا فِي الْبَرِّ فَفِيهَا خِلَافٌ أَيْضًا كَخِلَافِ مَا يَعِيشُ فِي الْمَاءِ وَالْبَرِّ لَهُ فَكَّانِ وَمَخَالِبُ وَأَظْفَارٌ حِدَادٌ كَثِيرُ الْأَسْنَانِ صُلْبُ الظَّاهِرِ مَنْ رَآهُ رَأَى حَيَوَانًا بِلَا رَأْسٍ وَلَا ذَنَبٍ ، عَيْنَاهُ فِي كَتِفِهِ وَفَمُهُ فِي صَدْرِهِ ، وَفَكَّاهُ مَشْقُوقَانِ مِنْ جَانِبَيْنِ ، لَهُ ثَمَانِيَةُ أَرْجُلٍ يَمْشِي عَلَى جَانِبٍ وَاحِدٍ ، وَاخْتَارَ بَعْضُهُمْ حُرْمَتَهُ لِاسْتِخْبَاثِهِ وَلِمَا فِيهِ مِنْ الضَّرَرِ ، وَيُسَمَّى عَقْرَبَ الْمَاءِ ، وَقَالَ مَالِكٌ : يَحِلُّ .

٧١٨ / ١٧٬٤٣٨