شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب أنواع النجاسة وأعيانها

الجزء ٢ · صفحة ٢٤١

وَلَوْ كَانَ لَا تَتَّصِلُ حُمْرَتُهَا بِمَا لَاقَاهَا ، وَفِي انْتِقَاضِ الْوُضُوءِ بِخُرُوجِهَا إذَا كَانَتْ كَذَلِكَ قَوْلَانِ ، وَوَجْهُ الْخِلَافِ فِيهَا أَنَّهُ لَا يُطْلَقُ عَلَيْهَا السَّفْحُ ؛ لِأَنَّهَا غَيْرُ سَائِلَةٍ ، وَقِيلَ : إنْ كَانَتْ الْعَلَقَةُ تَذُوبُ بِالْمَاءِ فَهِيَ نَجِسَةٌ ، وَقِيلَ : طَاهِرَةٌ وَلَوْ أَذَابَهَا الْمَاءُ إنْ لَمْ يَتْبَعْهَا شَيْءٌ ، وَقِيلَ : طَاهِرَةٌ مَا لَمْ تَتَابَعْ ثَلَاثُ عَلَقَاتٍ وَقِيلَ : طَاهِرَةٌ وَلَوْ تَتَابَعَتْ ثَلَاثٌ أَوْ أَكْثَرُ ، وَعَنْ بَعْضٍ : لَا يَنْجُسُ مَا لَمْ يَجْتَمِعْ فِيهِ الْعَظْمُ وَالدَّمُ .

٧٤١ / ١٧٬٤٣٨